قُولُوا لِلصِّدِّيقِ خَيْرٌ! لأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ ثَمَرَ أَفْعَالِهِمْ" (سفر إشعياء 3: 10) ( أجرة الخير ) I ................... روت ام جون وقالت ....... انتقلنا إلي مسكن جديد وذهب أبني إلي مدرسة جديدة كما صرنا أعضاء في كنيسة أخري قريبة من البيت الجديد .. .. تقابل أبني مع جون وهو طفل من الكنيسة في مثل عمره ذو العشرة السنوات وصار الاثنان لا يفترقان إلا لساعات النوم لأنهما كانا يذهبان إلي نفس المدرسة كنت أراهما وهما يلعبان ويذاكران معا وابني يبتسم ويضحك بحركته المعروفة إذ كان يلتفت برأسه إلي ناحية الشمال حتى يسمع جيدا بأذنه اليمني . .. لقد كان أصما في أذنه اليسرى منذ ولادته. مرت الأيام حتى قرب عيد ميلاد صديقه جون وقال لي أبني : أود أن أقدم هدية لجون في عيد ميلاده.... فقلت له : لكن أنت تعلم أن والدة جون ربما ترفض الهدية لأنها لن تقدر علي ردها كنت أعلم ظروفهم المادية, قال لي : لذا سأترك الهدية علي الباب وارن الجرس ثم انزل بسرعة وهكذا لن يعلموا من احضرها ولن يشعروا بالحرج لأنهم غير قادرين علي ردها فرحت بروح ابني الكريمة ووافقته علي خطته التي سينفذها لف ابني الهدية التي كان يعلم أن صدي...